الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 إنها في القبر الآن ، و لكن مواضيعها باقية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حميدة
.
.
avatar

عدد المساهمات : 2439
عدد المساهمات : 9267
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

مُساهمةموضوع: إنها في القبر الآن ، و لكن مواضيعها باقية..   الأحد 29 نوفمبر 2009 - 12:02

عـضوةٌ توفّيَت منذ أيّام – رحمها الله! لم تكن كبيرة في السنّ، فقد كان عمرها يناهز الثامنة و العشرين، و كانت في قمّة عطائِها!

كانت دكتورة جامعيّة – أو هذا ما قرأتُهُ عنها!

كانت عضوة في إحدى المنتديات– و كانت متميّزة، فقد حصلت على وسام التّميّز لفصل الصّيف! تُوُفِّيَت هذه العضوة منذ أيّام

قليلة!

فلمّا عَـلِـمَـت إحدى العضوات بذلك، جمعت روابط مواضيع المتوفّاة و نشرتها، و طلبَت إلى القرّاء أن يدعوا لها بالرّحمة عند

قراءتِهم لكلّ موضوع!

فلمّـا تَصَـفَّحتُ مواضيعها وجدتّها تحمل رسالةً سامية من دعوة إلى التّمسّك بالدّين و حضٍّ على مكارم الأخلاق و سعيٍ لإصلاح

العلاقات!

لا أذكُرُ أنّي اطّلعتُ على مواضيعها في حياتِها، و لا أذكر أنّي أشتركتُ في حوار معها، و قدَّرَ اللهُ لي أن أقرأ كتاباتِها بعد موتِها

بأيّام قليلة!

لا أخفيكم أنّهُ انتابني شعورٌ غريب و أنا أقرأ مواضيع عضوةٍ تُوفِّيَت للتوّ!

كانت تتكلّم بحيويّة و نشاط و حماس!

سبحانَ الله!

هل كانت تدري أنّها ستموتُ عمَّـا قليل؟

أعني، هل كانت تدري أنّ أحداً ما سيتصفّح مواضيعها بعدَ موتِها؟!

هكذا هو الموت!

يأتي فجأة، فينتزعنا من بين أحبابنا، و يقطع آمالنا، و يُـنهي أحلامنا، و يوقف أعمالنا!

لا يأبه الموتُ إن كان من سيُغيِّبُهُ صغيراً أم كبيراً، شابّاً أم شيخاً، صحيحاً أم سقيماً!

فالموتُ مأمورٌ، و لا يملِك إلا أن يطيع أمر مولاه (جلّ جلالُه)!

فإذا حضَرَ أجلُ أحدنا، وافته مَـنِـيَّـتُـه، و لا يهمّ حينها إن كان يتوقّع الموت أم لا!

و لا يهمّ إن كان مُستعدّاً للموت أم لا!

إنّها في القبر الآن!

سقطُ القلمُ من يدِها، و لكنَّ مواضيعَها لازالت تتكلّم بلسانها الذي توقّف عن الكلام!

تُرى، هل ستنفعُها تلك المواضيع؟!

هل ستزداد حسناتُها كلّما قرأ أحدٌ ما خَـطَّـت يـمـيـنُـها؟

استشعرتُ صدقها و أنا أقرأ ما كتبت!

لم أشعر بتصنّع و لا تكلُّف!

بَدَت لي موضوعاتُها كنسمة صيفٍ منعشة، نفرحُ بها في يوم صيف قائظ، و لكنّها تمرُّ سريعاً!

أسألُ الله بأسمائه الحسنى و صفاتِهِ العُلا أن تكون كتاباتها شاهداً لها، لا شاهداً عليها!

و لكن ماذا عنكَ؟!

و أنتِ!

ماذا عنكِ؟!

و أنتم!

و أنا!

هل سـتـنـفـعُـنا مواضيعنا و كتاباتُنا بعد موتـنا أم لا؟!

هل ستكونُ شاهداً لنا أم علينا؟!

أخي الكريم، لا تجزع!

أختي الفاضلة، لا تجزعي!

لازالت هناك فرصة للتغيير، فأنفاسُـنا لم تنقطِـع بعد!

و السّلام.

منقوووووووووووووووول


عدل سابقا من قبل حميدة في الأحد 29 نوفمبر 2009 - 13:10 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MY**angel**
.
.
avatar

عدد المساهمات : 2080
عدد المساهمات : 7143
تاريخ التسجيل : 22/11/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: إنها في القبر الآن ، و لكن مواضيعها باقية..   الأحد 29 نوفمبر 2009 - 12:57

الللللللللللللللله اكبر
و كل نفس ذائقة الموت
على الانسان ان يعمل لاخرته قبل دنتيه فمن كسب الاخرة كسب كل شي
وعلينا ان نحرص على تقديم مواضيع اكثر موضوعية وخاصة في المنتدى الاسلامي
نسال الله ان يسكن هذه الروح الطيبة جنة الخلود
مشكورة حميدة على طرحك لهذه القصة











Ḿё =••ṂỴ••ằйğệŁ


الُلهم گمَـٱ خَلقتنيّـﮱ عَلى ٱلدُنّيٱ بِلٱ " ذَنوبْ "
ٱحّسِنْ خٱتِمتيّـﮱ ؛ وتَوفنيّـﮱ بِلٱ «[ ذَنوبْ]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kami
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 1635
عدد المساهمات : 6216
تاريخ التسجيل : 31/10/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: إنها في القبر الآن ، و لكن مواضيعها باقية..   الأحد 29 نوفمبر 2009 - 14:18

و الله يا أخت حميدة قرأت موضوعك و كأني أنا الذي قرأت مواضيع العضوة رحمها الله شكرا على النقل نسال الله ان يسكن هذه الروح الطيبة جنة الخلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنها في القبر الآن ، و لكن مواضيعها باقية..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: