الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 كلمات ليست كالكلمات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
princesse
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 413
عدد المساهمات : 3332
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: كلمات ليست كالكلمات   السبت 29 أكتوبر 2011 - 12:10



بريد

إذا ماتت رسالتك في بريدهم
ولم يصلك الرد ..
فاعلم أنك قد مت في قلوبهم
قبل موت الرسالة في البريد



وصية

يحترمني وطني كثيرا
ويحبني وطني كثيرا
فإن زرت وطني يوما
فلا تخنّي على أرضه
لا تحرق قلبه علي
ولا تسقطني من عينيه



بحر


كنت أظن أن البحر يكتم الأسرار
فكنت أقف كل يوم أمامه
أسرد عليه حكايتك من الألف إلى الياء
على أن استيقظت ذات صباح
على صوت ضجيج المدينة
تتحدث عني وعنك !
حتى أنت يا بحر ؟



هموم

بعض الهموم من شدة ثقلها
نشعر بحجمها كالجبال الراسيات بنا
فيخيل علينا عند الحزن أننا
نحمل جبال الأرض على ظهورنا
وأكتافنا فننحني بلا حدود



أصوات

للحنين صوت .. وللحزن صوت
وللفراق صوت .. وللفرح صوت
وللقاء صوت .. وللوداع صوت
وللسقوط صوت .. وللانكسار صوت
وللهزيمة صوت .. وللانتصار صوت
وحده الموت يأتي بلا صوت
ويمضي بهم بلا صوت



صرخة


تصرخ أحلامنا
حين يشتد ضغط الواقع عليها
وتصرخ قلوبنا
حين يشتد ضغط العقول عليها
وتصرخ ليالينا
عندما يشتد ضغط الحنين عليها
ويصرخ كل هؤلاء
حين تنتهي الحكاية بالفشل



فراغ


يرعب الفراغ كدائرة مفرغة
نلف في أركانها بلا أقدام
ونتطاير في فراغها بلا أجنحة
وقد ننطلق من أول ثغرة ضوء
تلوح لنا في جدار الفراغ
إلى الإبداع .. أو .. إلى الضياع



حكايات


حكاية الحب التي تنتهي بالموت
تهدم بنا مدن الفرح
وحكاية الحب التي تنتهي بالظلم
تقطع كل صلة لنا بالأمان
وحكاية الحب التي تنتهي بالخيانة
تكسر بنا ثقتنا بالآخرين .. وبنااا



أوطان


تضيع الأوطان تلو الأوطان
وضياع الأوطان
مقدمة لضياع أشياء
لا يمنحها إلا الوطن



وهم


أحببتك جدا
لدرجة أنني بكيت خلفك بشدة
ظنا مني أن دموعي ستجرفك نحوي
كنت واهم
وأدركت بعد ليالي من البكاء المر
أن من ترحل به رياح الواقع
لا تعود به بحور الحنين أبدآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمات ليست كالكلمات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الأدبي ( برعاية النادي الأدبي احمد الغوالمي ) :: مما راق لي-
انتقل الى: