الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

  ــــ نعمْ تغيَّرت ,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحاب الجنة
.
.
avatar

عدد المساهمات : 2365
عدد المساهمات : 8040
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: ــــ نعمْ تغيَّرت ,   الأربعاء 30 مايو 2012 - 16:23


السَّلامُ عليكُم ... |
,

نعم , نعم تغيَّــرت , ولماذَا ( لا أتغيَّـــر ) !

------------


الشعب ( يُراقبُ ) الشعب
لا يُريدُ أن يُـغير
ولا أن يَـتغير
ولا أن تـتغيَّر

,

الأولَى والثانيَة ( مفهُومة ) > ربما

لكن ما بالُ ( الثالثَة ) > ولا أن تتغير

----

لماذَا أصبحنا نُراقبُ
من أعلَى نظاراتٍ - قدْ - نلبسُها
حتَّى أدنَى حذاءٍ نرتدِيه

,

[ موقف ]

أحدُهم خاطبَ آخرًا
وتكلمَ عن كونَ الغناء حرامٌ سماعُه
وطرح ذلك كوجهة نظر

الآخر
تعجبَ من قولِ صاحبِه
- وكأنهُ تغير -
ونظرَ أسفلَ سروالهِ
> بالاك يلقاه نقص سنتمترات




أجِبْ على قدرِ السُؤال
وعلى قدر المقولة
وأشكُر صاحبك إن كان معهُ حق
وقدم إعتراضًا منطقيًا - إن كان لديك - يا مولانا


قد يكُون صاحبُك قرءَ كتابًا
أو موضوعًا
أو سمعَ كلاما مقنعًا من أحدِهم

فلماذَا نربط دائمًا [ الآراءْ ] بــ [ الأشخاص ] و [ الجماعات ] !

----


يُريدُنَا الكثيرُون أن نكُون [ نسخةً ] واحــدةً
من أولِ يومٍ وُلدنــا فيه
إلى آخر ( نفسٍ ) في الدُنيَا


,
يُريدوننَا , ونعجبُهم , ويبتسمُون لك بالترحاب

فقط عندمَا لا تخرجُ عن نظامِ :
تحيتهِم
مواقفهم
آرائِهم
لباسِهم
رُبما - حزبِهم السياسي -
أماكن سهرهم
وحتى ( طريقة أكلهم )


وإلاَّ
فإنَّ كما كبيرا من ( الإتهامات ) بإنتظارِك

أحدُها ( يا خائن ) >>



---


المُشكلَة ليست [ هُنا ]
لأن ( الناس ) لا يُستغربُ موقفهُم من ( تغيُرك ) للأفضل طبعًا

ولكن

يُستغربُ
أن نرضَى نحنُ
بسيطرتِهم على [ الواقع ]
وفرضهم لنمــطٍ واحدٍ للحياة وطريقةِ عيشِها

نخافُ [ أن نتغـــيرْ ]

فقط لأن من حولنا , لا تُعجبهُم غيرُ ( شخصيتنَا القديمة )
التي تُشبههُم تمامًا
والمليئةِ بعُقــد هذا المُجتمع ( المُثقلة ) بالسواد

--


وممــن تغيَّــر

تغيَّر عنهُ من حوله

ولكنهُ بعد مصاعب التعوُد على ( مخالفته للمجتمع )
وجدَ من يؤنسه في ( روحه الجديدَة )

----

أصدقاؤُك , وبقيةُ المقربُون
يُريدونكَ نسخةً عنهُم
وأنتَ
تُريد أن تكُون [ أنتَ ] الذي تراهُ ( صحيحًا )
[ أنت ] الذي تتمنى أن تكُون عليه
لأنكَ أُعجبت به


كُن [ ما تُريد ]
لا [ ما يُريدُون ]

كُن [ ما إقتنعت به ]
لا [ ما أقتنعُوا هُم به ]


أن تكُون ( ما تُريد )
يعني أن ( ترضَى بما أنت عليه ) , ولو ( عارض الغير )

--------

والراحةُ النفسية التي تكتسبُها بــ [ تغيُرِك لما تُريد ]

أريحُ بكثير , من الراحة التي تعتقدُ أنك تكتسبُها ببقاءِك ( موافقًا )
لما عليه المُجتمع , مع أنك تعتقدُ أنها ( تحتاجُ لتغيير )

-----



[ كُنا ] و [ أصبحنَا ]

هكذَا هي الحياة

نتبنى فيها آراءًا كثيرَة ,
لأننا في كل يومٍ جديد , نكتشفُ [ صوابًا جديدًا ]
لم نرهُ في المجتمع

في كل ( يومٍ جديد )
نكتشفُ كم كان هذا المُجتمعُ ( مُخطئًا) في نقطةٍ مــا

,


في طريق تغيُرنا

[ كُنا ] و [ أصبحنا ]

فرُبما نسمعُ بعضًا من قصص من ( تغيَّر )

كيف كان , كيف أصبح , كيف واجهَ معارضَ تغيُره ؟

ماهي الفكرةُ التي إعتقدها المجتمعُ ورآها خاطئةً ؟


---

وهُنالك تغيرٌ
يقعُ بينك وبينك
لا يلاحظهُ ( الآخرون )
ولا يحتاجُ لقرارٍ مصيري قد يسمع به الناس

إن كان

فما هُو , وهل أحسست براحةٍ لتغيُرك ؟
وكيف إستمريتَ على ( الجديد ) , وصبرت على دفن ( قديمك ) ؟


---

إن لم تتغير
وتحسُ أنك ( في إتجاهٍ خاطئ )
وأنك ( بحاجةٍ لتغيُر أفضل )

فمتى ستتغير ؟ , وماذا تنتظر ؟

الوقتُ يمر

منقــــــــــــــــــــــــــــــــول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ــــ نعمْ تغيَّرت ,
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: