الرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عبادة الشيطان في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حميدة
.
.
avatar

عدد المساهمات : 2439
عدد المساهمات : 9181
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

مُساهمةموضوع: عبادة الشيطان في الجزائر   الثلاثاء 21 مايو 2013 - 9:55

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
و أنا أقلب بعض الصفحات شد انتباهي هدا المقال القيم للدكتور أحمد شنة و بارك الله فيه على كل حرف نطف به و كتبه و نشره
ممكن جدا تجدون المنشور طويل نوعا ما لكن استحلفكم بالله ان تتريثوا و تقرأوه لأنه فعلا مفيد
و لكم مني جزيل الشكر


عبادة الشيطان في الجزائر
الحقيقة المرعبة والمؤسسات الغائبة


لا يمكن تبرير هذا الغياب المرعب لمختلف المؤسسات الجزائرية،عن متابعة ورصد وتوجيه وحماية الشباب من مخاطر هذا العصر الذي يعد من اخطر العصور وأكثرها قساوة وتعقيدا،لما يشهده من أوصاب وابتلاءات وفتن ماحقة، تتوالي كتوالي قطع الليل المظلم،ولا أستثني من هذا الإهمال السافر أحدا،لأن الجميع تخلى عن مسؤولياته الجوهرية،تجاه هذا الجيل الذي يوشك على الوصول الى آخر مراحل الضياع والتيه، في صحاري اليأس والنكسات والفواجع من كل صنف ولون، بعد أن تكلست قلوب الأولياء وتحجرت عقول الحكام،ودخلت قطاعات التربية والتعليم والشؤون الدينية والأحزاب والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، الى غرف الإنعاش والعناية المركزة،فلا حديث إلا عن الزيادات في الأجور،وتماطل الإدارة في التكفل بمطالب النقابات.

وفي غفلة عن الأعين، وسبات للضمائر والأفئدة، تسللت الى بيوتنا وأحيائنا ومدارسنا وجامعاتنا،بل والى غرف نومنا ،عقائد ومذاهب هدامة،فراحت تنخر العقول والأرواح، وتستولي على الألباب والقلوب، باسم الحداثة والتطور، فتساقطت كل الحصون والدفاعات مرة واحدة، كما سقطت بغداد ذات ليلة مشؤومة، في أيدي أمريكا وحلفائها من أزلام الاستعمار الجديد .

فمن كان يصدق أن يجد التنصير في جزائر الاستقلال، موطأ قدم بعد أن أعيته المحاولات على امتداد مائة واثنين وثلاثين عاما، فلم تفلح إغراءات المبشرين للفقراء من أبناء الشعب الجزائري ،لحملهم على الارتداد عن دينهم، وتغيير عقيدتهم التي نافحوا عنها بأرواحهم الطاهرة،ودفعوا ثمنا غاليا، لأجل ارتفاع راية الإسلام في سماء الجزائر، دون غيره من الأديان والمعتقدات؟؟؟

فهاهو الشباب الجزائري،يقبل على اعتناق المسيحية في وضح النهار،ويتباهى معتنقوها من طلاب الجامعات والمدارس الخاصة والأحياء الراقية،،بتعليق الصلبان في أعناقهم،والمجاهرة بالعداء للإسلام،دون رقيب أو حسيب..

وهاهي الكنائس تفتح في مختلف الولايات، وهاهي المواسم والأعياد المسيحية تقام جهارا نهارا، أمام أعين الرقباء ومؤسسات المجتمع، دون أن يتحرك الشرفاء لإنقاذ شبابنا من هذا الوضع الخطير.

وخلاصة الفاجعة في نهاية المطاف، ليس ارتداد آلاف الشباب عن دينهم ومعتقداتهم فحسب،ولكنه التمهيد لإعطاء الاستعمار الجديد وقوى الشر في العالم،كل المفاتيح والمبررات للتدخل الإعلامي والسياسي والعسكري، إن اقتضى الأمر،بحجة حماية الأقليات في الجزائر.

وليس التشيع ببعيد عن هذا المشهد القاتم، فلقد تضاعفت أعداد المتشيعين في العديد من الولايات، وسلك أصحاب هذا المذهب في الجزائر، طرقا وأساليب خفية، لنشر دعوتهم بين الشباب،والتطاول على مذهب أهل السنة والجماعة،الذي كان على الدوام مذهب كل الجزائريين.

وأصبحنا نسمع بسب الصحابة والخلفاء الراشدين في الجامعات،ويتناقل المجتمع أخبار الطقوس الغريبة التي يمارسها أصحاب هذا المذهب في البيوت وبعض الأماكن الخاصة..

أما عبادة الشيطان، فإنها من أقذر المعتقدات الهدامة التي دخلت الى الجزائر في السنوات الأخيرة،تحت غطاء التقدم،وأكثرها تدميرا للدين والقيم والقوانين والأعراف،وأشدها فتكا بالمجتمع والدولة على وجه سواء.

إنها عقيدة الشذوذ والمسخ والشرور،والآلة الجهنمية الرهيبة التي شرعت في تخريب الأرواح والعقول،وتضرب المجتمع في الصميم،لأنها تستقطب عناصر قوته وأسباب وجوده واستمراره، وهم الشباب من كل الفئات والشرائح، وخاصة أبناء الأسر الثرية والأحياء الراقية في المدن الجزائرية الكبرى.

فان كان هؤلاء الشباب الذين يمارسون طقوس هذه العقيدة الشيطانية المدمرة،لا يدركون تماما ،خطورة ما أقدموا عليه من جرم في حق أنفسهم ومجتمعهم ودينهم ووطنهم،ولا يعتبرون أنفسهم خارجين عن الدين أو العرف الاجتماعي.

لأنهم يظنون أنهم يمارسون هذه الطقوس للمتعة وحب المغامرة والاكتشاف، وليس عبادة للشيطان أو مروقا عن الدين،فإنهم بلا شك سائرون في طريق التخلي النهائي عن كل ما يربطهم بالدين الإسلامي، وبالمجتمع الجزائري الذي هم أمله ومستقبله المنشود.

ومن بين هؤلاء الشباب،طالبة جامعية على قدر كبير من الأناقة والجمال،التقيتها بمناسبة انعقاد إحدى الندوات التي تنظمها أكاديمية المجتمع المدني الجزائري، لفائدة المرأة ،وقد لمست فيها من الذكاء والبلاغة وطلاقة اللسان،باللغة العربية والفرنسية، ما يلفت الانتباه ..

وهوما جعلني أعرض عليها فكرة الانضمام الى صفوف المرصد الجزائري للمرأة، والمشاركة في التعريف به وبالأكاديمية على السواء، في الأوساط الجامعية، وخاصة في أوساط الطالبات.

وأذكر أنه كان من بين الحاضرين معنا في تلك الندوة، فضيلة الشيخ مولاي التهامي غيتاوي،العالم والباحث الجزائري الكبير،فانتهزت الفرصة،بعد أن أنهى مداخلته حول مكانة المرأة في الإسلام، لألتمس منه أن لا يغادر المكان، حتى يصلي بنا صلاة الظهر جماعة، لأن الصلاة تحت إمامته متعة كبرى،لا تضارعها إلا متعة الصلاة في الأماكن المقدسة..

وبينما كان الجميع يتجهز للصلاة خلف الإمام الشيخ، هممت بالاستئذان من الطالبة للالتحاق بمصلى الأكاديمية، ،بعد أن تجاذبت معها، ومع بعض زملائها من الطلبة أطراف الحديث حول موضوع الندوة، إلا أنها استوقفتني وطلبت مني طلبا مفاجئا وغريبا،قالت:لا تنس أن تدعو لنا ربك بالنجاح في الامتحانات النهائية..؟؟)

تراجعت خطوتين الى الوراء،وأنا لا أكاد أصدق ما سمعت،ثم سألتها في استغراب واستنكار:كيف أسأل لك ربي؟؟ أليس ربي هو ربك؟؟لما لم تقولي اسأل لنا الله مثلا ؟؟)..

فقالت دون وجل أو تردد:نعم إن ربك ليس ربي، وأنا لا أؤمن بوجود أي اله، وإنما طلبت منك ذلك الطلب على سبيل الدعابة والمزاح)..

فقلت لها: إذن أنت من طائفة الوثنيين الملحدين ؟؟ ألا تخافين على نفسك من عقاب الله، ومن سخط المجتمع؟؟ )

فقالت:لقد قلت لك أن الله غير موجود، وأن الإله الحقيقي هي هذه الحياة التي تمنحنا المتعة والنشوة، وتوفر لنا أسباب السعادة والفرح، ولا تتوعدنا بالنار والجحيم)

فقلت: فمن هو إلهك هذا؟؟)

فقالت:هي الحياة ..وربما تسمونها أنتم الشيطان؟؟)

فقلت وأنا أحاول التجلد وإمساك أعصابي من الانفلات:متى صار الشيطان إلها لتعبديه، ألا تعلمين أن عبادة الشيطان من أكبر الآثام عند الله؟).

فابتسمت ثم قالت:ألم أقل لك أني لا أعترف بهذا الذي تسمونه الله، فكيف أخاف عقابه وأنا لا أؤمن به؟؟ أما الشيطان فانه لا غير محتاج لعبادة أحد ).

حاولت بكل ما أوتيت من صبر أن أجادل الفتاة بالحسنى، وأدعوها الى تحكيم العقل،والتراجع عن هذه الأفكار الغريبة،والعودة الى جادة الصواب،فليس أقبح على الإنسان من
هذه العقيدة المدمرة،وليس أعظم على الله إثما كإثم عبادة هذا المخلوق الخبيث،الذي كان وسيظل عدو الإنسان الأول،وسبب شقائه وتعاسته في الدنيا والآخرة،إن لم ينتبه لمؤامراته وأحابيله الهدامة..

قلت للفتاة وأنا ابذل قصارى جهدي في ردها الى النهج القويم:ألا تشعرين بالحرج وأنت تعيشين هذا الوهم، وحيدة بين زملائك وزميلاتك في الجامعة؟ ).

فقالت وقد علت أساريرها ابتسامة مكتومة:من قال لك أني وحيدة في هذا الاعتقاد الرائع ؟؟..إنني أعيش حياتي بشكل عادي جدا، وأمارس هواياتي ومعتقداتي مع زملائي وزميلاتي، وليس هناك ما ينغص علينا هذا الجو الجميل..).

فقلت لها:ماذا تقصدين بالهوايات والمعتقدات؟؟ هل هي طقوس عبادة جديدة؟؟).

فقالت:سمها ما شئت ؟؟ فنحن نعيش عصرنا بكل ما فيه من متع ومسرات، ونغتنم شبابنا لنيل أكبر قدر ممكن من السعادة والملذات، قبل انتهاء العمر، وانقضاء الزمن، وفوات الأوان).

فقلت:ماذا تفعلون على سبيل المثال).

فقالت: لا تتصور أننا بهذا السوء الذي يرسمه له خيالك، فنحن مجموعة من الشباب، نحاول أن نعيش زماننا، طولا وعرضا، نقيم حفلات بين الحين والآخر،ونتبادل الإعجاب بالفنانين الشباب من كل أنحاء العالم،وخاصة المطربين الأمريكيين،وندخن السجائر،وبعض أصابع الحشيش أحيانا،ونشرب الفودكا والويسكي، ونتسابق في تنويع الأوشام على أجزاء مختلفة من أجسادنا، ووضع الحلق في أنوفنا وآذاننا وبطوننا،ونشارك في مسابقات الجمال وعروض الأزياء والموضة.

إننا لا نؤذي أحدا،ولا نتعرض بالنقد أو القذف في أي ديانة أو معتقد،فالناس أحرار فيما يعتقدون ويفعلون....ولا حق لأحد للتدخل في شؤون أحد...)

فقلت لها وقد بلغت مني الحيرة مبلغا كبيرا:إذن أنت ومجموعتك من عبدة الشيطان؟؟).

فقالت:لقد سبق وأن قلت لك أن الشيطان لا يحتاج منا أن نعبده، ولا يمكن أن تعتبر ما نقوم به على غرار كل شباب العالم، عبادة للشيطان، فهذه تهم وأباطيل لا أساس لها من الصحة..إنما نتصرف وفق ما يقتضيه العصر من حركية ونشاط، ونعيش كل لحظة في حياتنا بالطريقة التي نراها مناسبة، وليس شرطا أن نكون مثلكم، فأنتم تمثلون الماضي، والماضي لا يعود....)..

اضطررت الى قطع الحديث معها،لالتحق بالشيخ التهامي،وبعد أن فرغت من أداء الصلاة، سألت عن الفتاة، فقيل لي إنها غادرت،ولم التقي بها منذ ذلك اليوم..

دفعني ذلك الحوار العاجل مع تلك الطالبة ،الى التدبر في أمر تلك الطقوس والسلوكات الشاذة ،فوجدت أنها انتشرت كالنار في الهشيم،وسط شبابنا،وخاصة طلبة الجامعات،من متتبعي الأغاني الغربية وخاصة الراب،واللاهثين وراء الموضة والأزياء الجديدة،والمولعين بتقليد المطربين الأمريكيين والأوربيين،في طريقة لبسهم ومأكلهم ومشربهم،الى جانب تقليدهم في الأوشام ووضع الحلي الغريبة،وثقب الأنوف والبطون وأجزاء أخرى من الجسد..

ورغم أن كل هذه السلوكات من صميم طقوس وأحوال عبدة الشيطان،إلا أن الإعلام والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية،لم تولي اهتماما لمتابعة الظاهرة،ورصد تطوراتها وأبعادها الخطيرة، خاصة وأنها أصبحت تشكل ملمحا عاما لدى الكثير من شبابنا..

لقد سمعت فيما مضى، من بعض الناس،وقرأت في بعض الجرائد الوطنية،قبل سنوات قليلة، أخبارا غير مؤكدة، عن انتشار ظاهرة عبادة الشيطان في الجزائر،إلا أنني لم آخذ الأمر على محمل الجد،ولكن حديثي مع تلك الفتاة، جعلني أضع أصبعي على خيط من خيوط هذه المؤامرة الخطيرة التي تحاك ضد بلادنا وشعبنا ومقدساتنا،في جنح الظلام، وفي غفلة عن الرقباء


المنشور للدكتور أحمد شنة






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كتكوتة25
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 90
عدد المساهمات : 2812
تاريخ التسجيل : 21/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: عبادة الشيطان في الجزائر   السبت 1 يونيو 2013 - 12:49

ربي يلطف بينا ، لم أتوقع أن تكون عبادة الشيطان قد وصلت إلى الجزائر بهذه الطريقة

ستر الله كل شبابنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فوزي
عضـــو جديد
avatar

عدد المساهمات : 43
عدد المساهمات : 2900
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: عبادة الشيطان في الجزائر   الثلاثاء 3 يونيو 2014 - 14:33

ربي يسترنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amintiti
عضو ماسي
avatar

عدد المساهمات : 1305
عدد المساهمات : 5157
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: عبادة الشيطان في الجزائر   الأحد 8 يونيو 2014 - 20:09

ربي يسترنا
شكرا أختاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبادة الشيطان في الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الثقافة العامة :: الثقافة العامة-
انتقل الى: